السيد محمد باقر الموسوي
313
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
واحد ، إنّما هو شيء أملاه اللّه عليها وأوحى إليها . قال : قلت : هذا واللّه ؛ هو العلم ؟ قال : إنّه لعلم وليس بذاك . قال : ثمّ سكت ساعة ، ثمّ قال : إنّ عندنا لعلم ما كان وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة . قال : قلت : جعلت فداك ؛ هذا هو واللّه العلم ؟ قال : إنّه لعلم وما هو بذاك . قال : قلت : جعلت فداك ؛ فأيّ شيء العلم ؟ قال : ما يحدث بالليل والنهار الأمر بعد الأمر ، والشئ بعد الشيء إلى يوم القيامة . « 1 » الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبد اللّه [ بن ] الحجال ، عن أحمد بن عمر الحلبي ، عن أبي بصير ( مثله ) . « 2 » 2687 / 9 - محمّد بن الحسين ، عن البزنطيّ ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عليّ بن سعيد ، قال : كنت جالسا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام وعنده محمّد بن عبد اللّه بن عليّ إلى جنبه جالسا ، وفي المجلس عبد الملك بن أعين ومحمّد الطيّار وشهاب بن عبد ربّه . فقال رجل من أصحابنا : جعلت فداك ؛ إنّ عبد اللّه بن الحسن يقول : لنا في هذا الأمر ما ليس لغيرنا . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام بعد كلام : أما تعجبون من عبد اللّه يزعم أنّ أباه عليّ من لم يكن إماما ، ويقول : إنّه ليس عندنا علم .
--> ( 1 ) البحار : 26 / 38 و 39 ح 70 ، عن بصائر الدرجات . ( 2 ) الكافي : 1 / 344 ح 1 .